الاخبــار العــاجلــة
وزارة المالية تباشر بإطلاق تمويل رواتب موظفي الدولة لشهر آذار الحالي مصرف الرافدين ... يطلق سلفة 25 مليون دينار وقرض 150 مليوناً لشراء دار سكن في فروعه ببغداد والمحافظات يوم غد الثلاثاء السعودية تلغي اعتماد فحص كورونا وشهادة التطعيم للقادمين إلى البلاد وزارة المالية …. توجه باستئناف الدوام ليوم الاحد القادم لاكمال اجراء تمويل رواتب كانون الاول بالصور …الكاظمي يزور مدينه الصدر وسط العاصمة بغداد وزير التربية : يعقد اجتماع هيئة الرأي وتتخذ عدة قرارات تصب في مصلحة العملية التربوية بالوثيقة ...وزارة التربية تقرر الغاء العمل "بنظام الكورسات والعودة الى النظام الفصلي" عـــاجـــل :نيجرفان بارزاني.. استهداف منزل الكاظمي تطور إرهابي خطير ينذر بعواقب وخيمة  "وكالة الاعلام العراقية الاخبارية" تنشر صورة الاضرار التي خلفها أستهداف منزل الكاظمي بعد تعرضة فجر اليوم لمحاولة اغتيال بواسطة طائرة مسيرة الحلبوسي يستقبل وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني
مقالات

فلسطين قضية الشرفــــاء جزاع بن طراد “نموذجآ”

بقلم /سيف علي الشمري
الحقيقة التي ينبغي على الجميع أن يعلمها جيدآ ، إن الحركة الصهيونية التي ترعى مصالح الكيان الإسرائيلي،أرتكب خلال العقود الماضية،أبشع الجرائم التي لا تعد ولاتحصى بحق العرب والمسلمين في دولة فلسطين المحتلة،حيث كان للمجاهدين العرب ومن بينهم مجاهدي العراق دور مشرف في حرب سنة ١٩٤٨، في مقارعة الكيان الصهيوني. وقد أرتكب الجيش الإسرائيلي الجرائم ضد الإنسانية والمعضلة التي ينتفض الأحرار ضدها هي الجهود التي تبذلها الصهيونية،هذه الأيام مع حكام العرب الخونة،من خلال مطالبتهم وبواسطة الشيطان الأكبر (أميركا)،الضغط على الشعوب العربية والإسلامية للقبول بتلك الجرائم التي أرتكبتها في الماضي،على أن يتم التعامل معها وكأنّها لم ترتكب أيّ جريمة بحق الشعب الفلسطيني،وهو ما يسمى (التطبيع)،مع إسرائيل حيث فعلآ إستطاعت الصهيونية كسب إقناع (الإمارات العربية المتحدة)،إلى الإنضمام إلى مصاف الدول التي سبقتها في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
فالتطبيع يعني بناء علاقات رسمية وغير رسمية، سياسية وإقتصادية وثقافية وعلمية وإستخباراتية مع الكيان الصهيوني، والتطبيع هو تسليم للكيان الصهيوني بحقه في الأرض العربية بفلسطين، وبحقه في بناء المستوطنات وحقه في تهجير الفلسطينيين وحقه في تدمير القرى والمدن العربية، وهكذا يكون التطبيع هو الإستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق المشروعة. وفي هذه المناسبة الأليمة التي جعلتنا اليوم نقوم بكتابة مقال نعيد فيه جزء من تاريخ رجل هو من مئات الرجال العراقيين،الذين كانت لهم صولات مع إخوتهم العرب في الدفاع عن الأراضي الفلسطينية. ومنهم الفارس المجاهد العراقي “جزاع بن طراد”المكنى (أبا عوض)،والذي ينتمي إلى قبيلة شمر الصايح (الشواريج)،هذا الرجل الذي هو من مواليد عام ١٩١٠ ،مدينة علي الشرقي (العمارة)،والمتوفي عام١٩٧٠ في منطقة(دبشية)شمال العراق.
وهو من أحفاد فارس ثورة العشرين “عيد بن حمدان الصايح”المكنى (أبا شيخان)،والتي قد نشرت (جريدة القدس) الفلسطينية، في عددها (٩٠٠٩) الموافق يوم الثلاثاء ٢٧ – أيلول – ١٩٩٤ م / ٢١ – ربيع الاخر – ١٤١٥هـ. إن الفارس المجاهد جزاع بن طراد الشاروگي الصايحي الشمري،والذي حصل على شرف المشاركة في حرب سنة ١٩٤٨، مع عدد كبير من العراقيين،الذين كانت تربطهم علاقة متينة مع المجاهد الفلسطيني (رشيد بن صالح آل هنية)،والذي هو الآخر يعود نسبة إلى قبيلة شمر عبدة الضياغم،حيث كان مع أبناء عمومته من كبار الداعمين للثوار في الحرب ضد الكيان الإسرائيل عندما كانوا العرب من المحيط إلى الخليج يؤمنون قلبآ وقالبآ في القضية الفلسطينية ، تلك التي هي قضية شرف وعزة للأمة الإسلامية،ودائمآ ماكانوا يرددون في كافة وسائل إعلام بلدانهم، إن (القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين)، ولايمكن السماح لليهود أن يمسوا هذه الإرض المقدسة لدى كافة المذاهب الإسلامية.
وفي ختام المقال لا يسعنا إلا أن نعيد نشر الوثيقة الصادرة عن (جريدة القدس) الفلسطينية.
ليتسنى للقارىء الكريم التعرف أكثر عن إحدى العوائل الفلسطينية العربية التي كانت من أبرز العوائل المجاهدة ،والتي دافعت عن وطنها (فلسطين)،والتي يعود نسب تلك العائلة الكريمة والتي هي اليوم عشيرة كبيرة تنتمي إلى (قبائل شمر)، تلك القبائل التي هي متواجدة في كافة الدول العربية،ومن بينها العراق ،التي فيه نذرت نفسها في الدفاع عن الوطن في الماضي والحاضر والمستقبل،وترفض رفضآ قاطعآ مع كافة القبائل العراقية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى