الاخبــار العــاجلــة
عـــاجـــل: جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك تعلن عن مقاطعتها للانتخابات البرلمانية القادمة عـــاجـــل: مصادر ... قوة أمنية تعتقل محافظ ذي قار السابق "يحيى الناصري" في بغداد عـــاجـــل:مصادر .. انفجار عبوة ناسفة في محافظة ذي قار، في ثاني حادث من نوعه خلال ساعات عـــاجـــل : الأمانة العامة تعطل الدوام الرسمي سبعة أيام بدءاً من الاحد المقبل عـــاجـــل: اخلاء مبنى وزارة الصحة في بغداد بعد نشوب حريق في الطابق الرابع و الدفاع المدني تحاول اخماد الحريق عــــاجـــل: بالوثيقة الأمانة العامة تعلن يوم الأربعاء عطلة رسمية في عموم العراق بمناسبة تأسيس جمهورية العراق عــــاجـــل: اللجنة العليا ...تعطيل الدوام الرسمي في الدوائر كافة بدءاً من تاريخ 2021/5/17 إلى 2021/5/20 عـــاجـــل: بالوثيقة ...اللجنة العليا للصحة و السلامة تقرر ايقاف حظر التجوال الشامل في بغداد و كافة المحافظات طيلة أيام العيد عـــاجـــل | وزارة التربية : ايقاف العمل بالدوام الحضوري ابتداءً من يوم غدٍ الاربعاء الموافق 5 / 5 / 2021 والاعتماد كلياً في جميع المراحل الدراسية على التعليم الالكتروني التزاماً بمقررات اللجنة العليا... عـــاجـــل | مجلس الوزراء يصوت على إلزام الوزارات والدوائر بحثّ منتسبيها على أخذ لقاحات كورونا ويمنع السفر من والى الهند
مقالات

فلسطين قضية الشرفــــاء جزاع بن طراد “نموذجآ”

بقلم /سيف علي الشمري
الحقيقة التي ينبغي على الجميع أن يعلمها جيدآ ، إن الحركة الصهيونية التي ترعى مصالح الكيان الإسرائيلي،أرتكب خلال العقود الماضية،أبشع الجرائم التي لا تعد ولاتحصى بحق العرب والمسلمين في دولة فلسطين المحتلة،حيث كان للمجاهدين العرب ومن بينهم مجاهدي العراق دور مشرف في حرب سنة ١٩٤٨، في مقارعة الكيان الصهيوني. وقد أرتكب الجيش الإسرائيلي الجرائم ضد الإنسانية والمعضلة التي ينتفض الأحرار ضدها هي الجهود التي تبذلها الصهيونية،هذه الأيام مع حكام العرب الخونة،من خلال مطالبتهم وبواسطة الشيطان الأكبر (أميركا)،الضغط على الشعوب العربية والإسلامية للقبول بتلك الجرائم التي أرتكبتها في الماضي،على أن يتم التعامل معها وكأنّها لم ترتكب أيّ جريمة بحق الشعب الفلسطيني،وهو ما يسمى (التطبيع)،مع إسرائيل حيث فعلآ إستطاعت الصهيونية كسب إقناع (الإمارات العربية المتحدة)،إلى الإنضمام إلى مصاف الدول التي سبقتها في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
فالتطبيع يعني بناء علاقات رسمية وغير رسمية، سياسية وإقتصادية وثقافية وعلمية وإستخباراتية مع الكيان الصهيوني، والتطبيع هو تسليم للكيان الصهيوني بحقه في الأرض العربية بفلسطين، وبحقه في بناء المستوطنات وحقه في تهجير الفلسطينيين وحقه في تدمير القرى والمدن العربية، وهكذا يكون التطبيع هو الإستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق المشروعة. وفي هذه المناسبة الأليمة التي جعلتنا اليوم نقوم بكتابة مقال نعيد فيه جزء من تاريخ رجل هو من مئات الرجال العراقيين،الذين كانت لهم صولات مع إخوتهم العرب في الدفاع عن الأراضي الفلسطينية. ومنهم الفارس المجاهد العراقي “جزاع بن طراد”المكنى (أبا عوض)،والذي ينتمي إلى قبيلة شمر الصايح (الشواريج)،هذا الرجل الذي هو من مواليد عام ١٩١٠ ،مدينة علي الشرقي (العمارة)،والمتوفي عام١٩٧٠ في منطقة(دبشية)شمال العراق.
وهو من أحفاد فارس ثورة العشرين “عيد بن حمدان الصايح”المكنى (أبا شيخان)،والتي قد نشرت (جريدة القدس) الفلسطينية، في عددها (٩٠٠٩) الموافق يوم الثلاثاء ٢٧ – أيلول – ١٩٩٤ م / ٢١ – ربيع الاخر – ١٤١٥هـ. إن الفارس المجاهد جزاع بن طراد الشاروگي الصايحي الشمري،والذي حصل على شرف المشاركة في حرب سنة ١٩٤٨، مع عدد كبير من العراقيين،الذين كانت تربطهم علاقة متينة مع المجاهد الفلسطيني (رشيد بن صالح آل هنية)،والذي هو الآخر يعود نسبة إلى قبيلة شمر عبدة الضياغم،حيث كان مع أبناء عمومته من كبار الداعمين للثوار في الحرب ضد الكيان الإسرائيل عندما كانوا العرب من المحيط إلى الخليج يؤمنون قلبآ وقالبآ في القضية الفلسطينية ، تلك التي هي قضية شرف وعزة للأمة الإسلامية،ودائمآ ماكانوا يرددون في كافة وسائل إعلام بلدانهم، إن (القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين)، ولايمكن السماح لليهود أن يمسوا هذه الإرض المقدسة لدى كافة المذاهب الإسلامية.
وفي ختام المقال لا يسعنا إلا أن نعيد نشر الوثيقة الصادرة عن (جريدة القدس) الفلسطينية.
ليتسنى للقارىء الكريم التعرف أكثر عن إحدى العوائل الفلسطينية العربية التي كانت من أبرز العوائل المجاهدة ،والتي دافعت عن وطنها (فلسطين)،والتي يعود نسب تلك العائلة الكريمة والتي هي اليوم عشيرة كبيرة تنتمي إلى (قبائل شمر)، تلك القبائل التي هي متواجدة في كافة الدول العربية،ومن بينها العراق ،التي فيه نذرت نفسها في الدفاع عن الوطن في الماضي والحاضر والمستقبل،وترفض رفضآ قاطعآ مع كافة القبائل العراقية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى