الاخبــار العــاجلــة
وزارة المالية …. توجه باستئناف الدوام ليوم الاحد القادم لاكمال اجراء تمويل رواتب كانون الاول بالصور …الكاظمي يزور مدينه الصدر وسط العاصمة بغداد وزير التربية : يعقد اجتماع هيئة الرأي وتتخذ عدة قرارات تصب في مصلحة العملية التربوية بالوثيقة ...وزارة التربية تقرر الغاء العمل "بنظام الكورسات والعودة الى النظام الفصلي" عـــاجـــل :نيجرفان بارزاني.. استهداف منزل الكاظمي تطور إرهابي خطير ينذر بعواقب وخيمة  "وكالة الاعلام العراقية الاخبارية" تنشر صورة الاضرار التي خلفها أستهداف منزل الكاظمي بعد تعرضة فجر اليوم لمحاولة اغتيال بواسطة طائرة مسيرة الحلبوسي يستقبل وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني الامانة العامة ... تصدر بيانا توضيحا بشأن سلم رواتب المحاضرين المجانيين عـــاجـــل: جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك تعلن عن مقاطعتها للانتخابات البرلمانية القادمة عـــاجـــل: مصادر ... قوة أمنية تعتقل محافظ ذي قار السابق "يحيى الناصري" في بغداد
مقالات

قصة السيد محمد سعيد الحبوبي مع شيخ ذرب آل خضير وعبدالواحد الحاج سكر والفارس عيد بن حمدان الصايح

بتاريخ ١٨ حزيران ١٩١٤، وفي لقاء جمع سماحة السيد محمد سعيد الحبوبي (الحسني)،مع الشيخ الفارس ذرب الثامر آل خضير شيخ آل أزيرج،والشيخ الفارس عبدالواحد الحاج سكر شيخ آل فتلة والشيخ الفارس عيد بن حمدان الصايح شيخ الشواريج قبيلة شمر،في منزل الوجيه جواد الشيخ محمد العضاض.

حيث جرى خلال اللقاء الحديث في العديد من القضايا، أهمها كانت أشبه بالوصية الصادرة من لدن (الحبوبي)،حين قال والله الذي نفسي بيده، دائمآ ماكنت أخشى أثناء قيادتي للثوار في جنوب العراق ضد الإنكليز، أن لاياتي يومآ من الأيام يتم فيه القاء القبض على مجموعة من الجنود الإنكليز وأخذهم (كأسرى حرب)،ويكون من بينهم شخص يجيد اللغة العربية،ويطلب مني (المرؤة والعفو).

عندها أقسم بجدي الحسن وأخيه الحسين الشهيد (عليهما السلام)،لو قام أحدهم بطلب ذلك، لاطلقت سراحه فورآ، ولو كان قاتل أبي وأمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى