الاخبــار العــاجلــة
عـــاجـــل: جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك تعلن عن مقاطعتها للانتخابات البرلمانية القادمة عـــاجـــل: مصادر ... قوة أمنية تعتقل محافظ ذي قار السابق "يحيى الناصري" في بغداد عـــاجـــل:مصادر .. انفجار عبوة ناسفة في محافظة ذي قار، في ثاني حادث من نوعه خلال ساعات عـــاجـــل : الأمانة العامة تعطل الدوام الرسمي سبعة أيام بدءاً من الاحد المقبل عـــاجـــل: اخلاء مبنى وزارة الصحة في بغداد بعد نشوب حريق في الطابق الرابع و الدفاع المدني تحاول اخماد الحريق عــــاجـــل: بالوثيقة الأمانة العامة تعلن يوم الأربعاء عطلة رسمية في عموم العراق بمناسبة تأسيس جمهورية العراق عــــاجـــل: اللجنة العليا ...تعطيل الدوام الرسمي في الدوائر كافة بدءاً من تاريخ 2021/5/17 إلى 2021/5/20 عـــاجـــل: بالوثيقة ...اللجنة العليا للصحة و السلامة تقرر ايقاف حظر التجوال الشامل في بغداد و كافة المحافظات طيلة أيام العيد عـــاجـــل | وزارة التربية : ايقاف العمل بالدوام الحضوري ابتداءً من يوم غدٍ الاربعاء الموافق 5 / 5 / 2021 والاعتماد كلياً في جميع المراحل الدراسية على التعليم الالكتروني التزاماً بمقررات اللجنة العليا... عـــاجـــل | مجلس الوزراء يصوت على إلزام الوزارات والدوائر بحثّ منتسبيها على أخذ لقاحات كورونا ويمنع السفر من والى الهند
مقالات

أين كان دور القضاء العراقي وقتها من تلك الظاهرة ؟

 بقـــلم/ إينــاس الاركوازي
لا يخفى على أحد ما جرى في 10 يونيو /حزيران 2014، عندما أجتاحت عصابات داعش الإرهابي،مدينة الموصل وأحكام السيطرة عليها، أمام هزيمة كافة القطعات العسكرية التابعة لقيادة عمليات نينوى ،والتي كانت تضم قيادة شرطة المحافظة،إضافة إلى فرقة المشاة الثانية والثالثة وفرقة من الشرطة الإتحادية،في عملية هزيمة كانت أشبه بالإستلام والتسليم،حسب قول عدد من أعضاء لجنة تقصي الحقائق والتي شكلت آنذاك في مجلس النواب،والتي هي الأخرى لم يكن لها دور في كشف الحقائق للعراقيين عما جرى في سقوط فيما بعد محافظة صلاح الدين وتلتها كركوك والأنبار وأطراف من ديالى و شمال وغرب بغداد وجرف الصخر في بابل.
وبعد أن أصبح العراق قاب قوسين أو أدنى،من سقوط لامحال للعاصمة بغداد،وعندما شعر العراقيين بالخطر،أطلقت المرجعية الدينية العليا المتمثلة في سماحة السيد علي السيستاني(دام ظله)، فتوى الجهاد الكفائي، والتي على إثرها هبت أبناء العشائر العراقية إلى الإنخراط في صفوف «الحشد الشعبي»، والذي لم يكن وقتها تابع إلى رئاسة الوزراء،كما هو الحال اليوم يضم عدد كبير من المديريات الإدارية والأمنية والإنضباط.
وفي هذه الأثناء كان للشرفاء من رجال الأعمال دور كبير في دعم المجاهدين المنضوين تحت راية الألوية الجهادية التطوعية والتي لم يكن يصرف لها رواتب أو مخصصات بدل طعام،إنما كانوا يعتمدون على قوافل الدعم اللوجستي.
والتي كان (الحاج حمزة الشمري) من أبرز الذين يقومون بتسير عدة قوافل أسبوعيآ تضم المؤن الغذائية والعينية،لكافة الفصائل المسلحة ومن بينها (لواء الأهوار) و (لواء 25)،تلك الألوية التي قامت بدورها بإصدار هويات تعريفية(باج)، إلى رجل الأعمال العراقي والمستثمر في مجال السياحة والفندقة،حيث قامت المحكمة بإصدار الحكم بالسجن لمدة (14) سنة، بحق المتهم ،بحجه حيازته في إحدى القاصات التي أستولت عليها القوة التي قامت بإعتقاله أثناء عملية مداهمة مقر شركته ببغداد، بتاريخ 2019/7/29،والتي كان يوجد أيضآ في تلك القاصات مبلغ مالي يقدر بمليوني دولار،تابع للسجين المظلوم الحاج حمزة علي علوان الشمري.
نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن ماهي الأسباب والدوافع ومن يقف وراء كل ماجرى أثناء عملية الإعتقال التعسفي والتسقيط الممنهج من قبل وسائل الإعلام،والتي رافقت عملية الإعتقال بحجج واهية لا تمت للحقيقة بصلة،إنما مانود معرفة الإجابة عليه،أين كان دور مجلس القضاء الأعلى،عندما سقطت ثلث مساحة العراق في قبضة داعش الإرهابي،وهبت الألوية الجهادية في مقارعة الإرهاب،تلك الفصائل التي كانت تعتمد على أبسط الوسائل ومنها الإدارية،في إصدار الهويات التعريفية للمقاتلين إضافة إلى رجال الأعمال الداعمين لها، لما للهويات دور في تسهيل مهمة الأشخاص في أي مكان من العالم .
أن الهوية التعريفية ليست مبرز جرمي يستحق أن يتم إصدار حكم بالسجن على حامل تلك الهوية ،والتي لم تكن في سنة التصويت على قرار ضم كافة الألوية والفصائل المسلحة إلى(هيئة الحشد الشعبي) وأرتباطها برئاسة الوزراء وبأمره القائد العام للقوات المسلحة.
أن تلك الهويات التعريفية وبعد انضمام هيئة الحشد رسميآ لرئاسة الوزراء أصبحت نافذة بحسب القانون كونها ليست صادرة من (أمن الحشد)،لذا هي ليست جريمة عندما يقوم أي شخص حصل في الماضي على تلك الهويات ماتسمى (الباج)، في الاحتفاظ في تلك الهويات في المنزل شريطة عدم حملها أو عرضها لاي جهة حكومية أو غير حكومية.
الحقيقة نحن العراقيين توارثنا عادات وتقاليد من بينها الأحتفاظ بأي شي يذكرنا بأيام كانت لنا فيها بصمة مشرفة تدل على المواقف البطولية تكون من ضمن الأرشيف الذي يفتخر به الأحفاد من الأجيال في المستقبل،عن تلك الفترة الجهادية الحقيقية، في مقارعة داعش كما هو الحال عندما نستذكر مواقف الأجداد في (ثورة العشرين)الخالدة تلك الثورة التي أركعت الجنود الإنكليز،حتى أصبح كل من أثبتت الوثائق مشاركته في الثورة محط فخر وأعجاب .
في الختام لايسعنا إلا أن نتقدم بمناشدة رئيس مجلس القضاء الأعلى،إضافة إلى مسؤولي الرئاسات الثلاث،إلى إعادة النظر في قضية (السجين المظلوم حمزة الشمري)،هذا الذي تعرض إلى أبشع أنواع الظلم،وذلك لمواقفة الرافضة للخونة الذين هم الأيادي الخفية لداعش تلك العصابات التي مازالت تريد النيل من العراق وشعبة الصابر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى