الاخبــار العــاجلــة
عـــاجـــل: جبهة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلك تعلن عن مقاطعتها للانتخابات البرلمانية القادمة عـــاجـــل: مصادر ... قوة أمنية تعتقل محافظ ذي قار السابق "يحيى الناصري" في بغداد عـــاجـــل:مصادر .. انفجار عبوة ناسفة في محافظة ذي قار، في ثاني حادث من نوعه خلال ساعات عـــاجـــل : الأمانة العامة تعطل الدوام الرسمي سبعة أيام بدءاً من الاحد المقبل عـــاجـــل: اخلاء مبنى وزارة الصحة في بغداد بعد نشوب حريق في الطابق الرابع و الدفاع المدني تحاول اخماد الحريق عــــاجـــل: بالوثيقة الأمانة العامة تعلن يوم الأربعاء عطلة رسمية في عموم العراق بمناسبة تأسيس جمهورية العراق عــــاجـــل: اللجنة العليا ...تعطيل الدوام الرسمي في الدوائر كافة بدءاً من تاريخ 2021/5/17 إلى 2021/5/20 عـــاجـــل: بالوثيقة ...اللجنة العليا للصحة و السلامة تقرر ايقاف حظر التجوال الشامل في بغداد و كافة المحافظات طيلة أيام العيد عـــاجـــل | وزارة التربية : ايقاف العمل بالدوام الحضوري ابتداءً من يوم غدٍ الاربعاء الموافق 5 / 5 / 2021 والاعتماد كلياً في جميع المراحل الدراسية على التعليم الالكتروني التزاماً بمقررات اللجنة العليا... عـــاجـــل | مجلس الوزراء يصوت على إلزام الوزارات والدوائر بحثّ منتسبيها على أخذ لقاحات كورونا ويمنع السفر من والى الهند
مقالات

ثلاثة عشر عاماً على مرور انتصارات امارة جبل شمر في معركة الصريف

معركة الصريف وهي التي حدثت في تاريخ ١٨ مارس / اذار ١٩٠١ وتعتبر اكبر معركة في تاريخ الجزيرة العربية وذلك من خلال مشاركة كافة القبائل في الجزيرة بقيادة حاكم امارة الكويت الشيخ مبارك الصباح والامام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود وبين امارة جبل شمر والتي انتهت بانتصار امارة الرشيد بقيادة الامير عبدالعزيز بن متعب الرشيد .

اما عن نسب اسرة الرشيد والتي تعود الى قبيلة شمر عبدة والتي استطاعت في عام ١٨٣٤ ان تقوم باسقاط حكم ابناء عمومتهم العلي الذين كانوا حكام حائل آنذاك والسيطرة على امارة حائل وجبل شمر ومن ثم توسع حكم الرشيد ليشمل اقليم نجد واجزاء من بلاد الشام وبلاد الرافدين .

ويعتبر الامير عبدالعزيز بن متعب الرشيد المنكى (اخو رثعة) سابع حكام الرشيد وكان لا يرد كل من ينتخي به حتى لقب (بالجنازة) فلم يكن احد يجرؤ مواجهته في المعارك فقد كان شجاعاً مغواراً جباراً عتياً لا اثر للخوف في قلبه وقد كان قطوباً عبوساً دائم التلثم فسمي (العبوس الملثم) قلما كان يبتسم بل قلما ما كان يكشف عن وجهه للناس كما وصفوه بأنه قطعة من حديد فيه قوة الاعصار وصلابة الصخر وجبروت المردة وعناد النمر وبطش الاسد وعيناه كأنهما شهابان من نار مرهوب النظرة وعندما تولى حكم اقليم (نجد) بعد وفاة عمه الامير محمد بن عبدالله الرشيد حيث ارسل برقية الى ااكابر نجد ذاكراً فيها بأنه قد اصبح حاكم (نجد) وليس لديه على المعارضين سوى (الحافر وصنع الكافر) ويعني بذلك الخيل والبنادق .

ومن القبائل المشاركة في معركة الصريف ضد ابن رشيد كل من قبيلة المنتفق برئاسة سعدون باشا وقبيلة مطير برئاسة سلطان الدويش وقبيلة العجمان برئاسة نايف بن حثلين وقبيلة بني هاجر برئاسة ابن شافي وقبيلة آل مرة برئاسة ابن شريم وقبيلة سبيع برئاسة ضرمان ابوثنين وقبيلة السهول برئاسة ابن جلعود وقبيلة قحطان برئاسة حشر بن وربك وقبيلة العوازم برئاسة مبارك بن دريع وقبيلة الرشايدة برئاسة محمد بن قرينيس وقبيلة الظفير برئاسة جعلان بن سويط وقبيلة الرولة برئاسة ابن شعلان وقبيلة الخوالد .

ومن الاسباب الرئيسية التي ادت الى اندلاع معركة الصريف كانت بعد معركة المليداء في عام ١٨٩١ المعركة التي ايضاً تعرض فيها ااهل القصيم الى الهزيمة من قبل جيش الامير محمد بن عبد الله الرشيد والهزيمة الاخرى الذي تعرض لها عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود في معركة حريملة والتي على اثرها انتقل الى امارة الكويت ليكون في ضيافة االشيخ مبارك الصباح والذي قام بدوره بصرف راتب شهري مقداره ٣٠ ريال لاسرة عبد الرحمن آل سعود .

تلك الاسباب كلها ادت الى نشوب الحرب بين امارة الكويت وامارة جبل شمر والتي كان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود يرغب في استعادة امارة نجد من ابن رشيد وبمساندة الشيخ مبارك الصباح وكان دائماً مايطلعه على االرسائل التي كانت تصله من اكابر نجد والذين كانوا يحثونه على استرجاع حكم آباءه ويخبرونه بأن اهالي نجد يباركون خطوة المعاهدة التي وقعت بين الشيخ مبارك الصباح وعبد الرحمن بن فيصل آل سعود على ان يكونا يداً واحدة ضد ابن رشيد.

ومن الاسباب ايضاً التي ادت الى نشوب معركة الصريف هي استضافة الامير عبد العزيز بن متعب الرشيد لاعداء الشيخ مبارك الصباح وهو الشيخ يوسف آل ابراهيم والذي يعتبر العدو اللدود لمبارك وكان ذا نفوذ ومال وعقل مدبر يكيد المكائد والدسائس ضد أبن صباح ويحرض عليه حكام المنطقة وأراءها لأخذ ثأر ابناء عمته وهم كل من الشيخين محمد وجراح الصباح شقيقي الشيخ مبارك الصباح هؤلاء الذين عرف عنهما الوداععة والطيبة والابتعاد عن كافة المشاكل التي من شأنها قرع طبول الحرب.

حيث كان ابن رشيد يرفض رافضاً قاطعاً توقيع اتفاقية الحماية التي وقعتها امارة الكويت مع بريطانيا في عام ١٨٩٩ حيث كانت العلاقة بين امارة الكويت وامارة الرشيد في عهد الامير محمد بن عبدالله الرشيد تشهد توتراً وخاصة بعد تولي الشيخ مبارك الصباح السلطة في عام ١٨٩٦ والتي كانت رؤية ابن رشيد هو السيطرة على امارة الكويت لتكون منفذه البحري والاستفاده من موقعها الاستراتيجي .

وعندما استلم الامير عبد العزيز بن متعب الرشيد مقاليد الحكم في اقليم نجد عام ١٨٩٧ اخذ يتطلع الى تحقيق رؤية عمه في توسيع نفوذه لتشمل امارة الكويت وكسر عزلة منطقة حائل الجغرافية وبسط سيطرته على ميناء الكويت وقبل معركة الصريف كانت هناك غارات تحدث ما بين ابن رشيد وسعدون باشا شيخ المنتفق حليف ابن صباح ومن تلك المعارك معركة تل اللحم ومعركة تليل الجبارة .

بعدها قرر ابن رشيد ارسال عدد من فرسان جيشه للاغارة على امارة الكويت فااعد االشيخ مبارك جيشاً هو الاخر ليقطع الطريق على ابن رشيد حيث تم اعداد خطة بتقسيم الجيش الى قسمين القسم الاول برئاسته وسار الى الزبير في تاريخ ٢٩ أكتوبر ١٩٠٠ والقسم الثاني الذي ضم عدد من الفرسان كانوا بقيادة شقيقه الشيخ حممود الصباح وسالم الصباح لمهاجمة الشيخ سلطان الدويش والذي كان حليف ابن رشيد وبعدها ساروا على طريق جريشان يبحثون عن ابن رشيد في السماوة وعندما التقى الجمعان وكانت نيران بنادق جيش ابن رشيد أقوى بكثير قرر حمود الصباح عدم المواجهة بسبب عدم قدرة جيشه على هزيمة جيش ابن رشيد لذا تم تغيير مسارهم والعودة من حيث ماجائوا.

وعندما اخبروا ابن رشيد بأن جيش امارة الكويت قد اجتمع مرة ثانية لمواجهة جيشه قام ابن رشيد بالهجوم على سعدون باشا وقواته فغلبهم وقتل الكثير منهم ثأراً لمعركة تليل جبارة بعدها اصبح الشيخ مبارك الصباح يفكر بأنه اذا عادت امارة نجد الى حلفاءه آل سعود فستكون امارة الكويت اكثر امناً واستقراراً وتنقطع عنها الغارات من قبل ابن رشيد الذي بسبب تلك الغارات تأثرت امارة الكويت اقتصادياً مما أدى ذلك الى انقطاع التجارة البرية وتوقف دورها كمحطة لحجاج بلاد فارس وبلاد الرافدين لعدم وجود من يحفظ السبيل لهم عبر نجد الى مكة .

في الوقت الذي بدأت امارة الكويت تعاني من ضائقة التدهور الاقتصادي الذي طرأ عليها نتيجة تلك الغارات المستمرة اما عن بلدة الصريف التي تقع بالقرب من بلدة الطرفية احدى ضواحي بريدة في القصيم التي حدد الباحثون المختصون في الجغرافية وصف دقيق لموقع معركة الصريف مؤكدين ان مخيم ابن رشيد كان في وادي يسمى ابو مساجد في الجهة الشمالية من الصريف اما عن مخيم ابن صباح كان يقع في قويرة الحاكم في الجهة الشرقية من الصريف ذاكرين ان المعركة بدأت من مخيم ابن صباح التي بدأ جيشه بالتراجع حتى وصل بلدة الصريف التي انهزم فيها جيش ابن صباح وتشتت شملهم وذلك في صبيحة يوم ١٧ مارس/اذار ١٩٠١ .

وفي هذه الاثناء تم وصول عدد من فرسان قبيلة شمر الصائح برئاسة الشيخ فهران بن ميزر الصديد وشقيقه الشيخ كنعان الصديد والتحق بهم من ولاية البصرة لواء العمارة الفارس عيد بن حمدان الصائح من قبيلة شمر الصائح الشواريق والذين تم مشاركتهم مع ابن رشيد في معركة الصريف تلك المعركة التي أشاد فيها الامير عبدالعزيز بن متعب الرشيد بالمواقف البطولية لعشيرة الصائح واصفاً إياهم رجال لايهابون الموت في المعارك كونهم أبرز من سلوا سيوفهم وامتشقوا رماحهم في معركة الصريف .

وفي صبيحة يوم ١٧ مارس/اذار ١٩٠١ اصدر ابن رشيد الامر بأداء رقصة العرضة الحربية تلك التي كانت متعارف عليها في شبه الجزيرة العربية وذلك من خلال قيام كل رجل من المشاركين في الحرب بتوديع الرجل الاخر وهذه عادات وتقاليد الفرسان الذين كانوا لايعلمون قبل المعركة هل سيعودون بعدها الا اهلهم سالمين ام لا .

وقتها دعا ابن رشيد المسؤولين عن سير (المسيوق) والذي هو عبارة عن خمسون من الابل تسير وهي متلاصقة امام الفرسان لتحميهم اثناء المعركة ومن وراءها هناك رجال تقوم في قرع الطبول بقوة لتعجيل مسيرها .

وعندما أعلن ابن صباح بدأ الهجوم في ساحة المعركة رفض ابن رشيد ان يتقدم عليه احد في تلك المعركة قائلا لا يتقدم في معركة الصريف الا انا فاما ان اقتل واما ان انتصر فان قتلت فاني فداء لاسم (شمر) فاستل سيفه ووضعه على كتفه ثم ارتدى رداءه الأحمر واعتم بعمامته الحمراء لكي يتميز عن غيره في القتال .

وفي هذه الاثناء قام حمود الصباح شقيق الشيخ مبارك الصباح بتوجيه كلمة امام جيش ابن صباح لرفع المعنويات قائلاً أيها الرجال تماسكوا واستعدوا للمعركة انها لساعات حرب دامية انكم في معركة ستكون شرسة لانها مع ابن رشيد هذا الرجل الملقب (الجنازة) اياكم والاستسلام لانه لن يترك احداً منكم على قيد الحياة اذا تعرضنا للهزيمة لاسامح الله ايها الفرسان الشجعان ان عدوكم له باع طويل في الحروب لذا أحذروا منهم بعده قام في الحديث البلاجي قائلاً ايها الرجال اياكم ان تتسارعوا وتندفعوا صوب العدو بدون تنفيذ الخطط التي تم رسمها لذا تمهلوا واياكم من مكر عدوكم الذي لديه خبرة ومعرفة في جغرافية المنطقة ومن الممكن ان يكونوا قد رسموا خطة ايقاع الهزيمة بنا اثناء الهجوم احذروا ابن رشيد هذا الذي يسعى الا القبض عليكم كاسرى ليتم بعدها قتلكم بدم بارد .

وبعد ان بدأت المعركة كانت بوادر الهجوم تشير الى انتصار جيش مبارك الصباح الذي قد وصل الى معسكر ابن رشيد وتمت هزيمة جيش ابن رشيد عدة مرات بسبب تزويد الانكليز للاسلحة الحديثة لجيش ابن صباح الذي كانت بوادر النصر لجيشه واضحة للعيان لكن سرعان ماحول ابن رشيد هجومه من الوسط الى الاطراف بخطة ذكية والتي سرعان ما انهزم فيها جيش ابن صباح وتركوا مواقعهم في الوقت الذي كانت الرياح شديدة باتجاة جيش ابن صباح مما اثارت تلك الرياح الزوابع والعواصف الرملية واخذت القبائل المتحالفة مع ابن صباح بالانسحاب مما ادى الى قتل حامل بيرق جيش ابن صباح ( عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب المزين) والذي حمله من بعده ولده ابراهيم بن عبدالله المزين الملقب ( راعي البيرق ) والذي جرح في معركة الصريف فقام بغرز البيرق في الارض.

وفي تلك الاثناء سمع صوت مرتفع لرجل يقول (الكسيرة الكسيرة) وتعني تلك الكلمة الهزيمة او الخسارة وبعد ان تحققت الهزيمة في صفوف جيش ابن صباح الذي اضطر فيها الشيخ مبارك الصباح الى ترك مخيمه والهروب هو ومن كان معه كل من سلطان الدويش وسعدون باشا وابنائه عقاب وهزاع بن عقاب .

اما عن حمود الصباح فقد استمر في القتال في ارض المعركة الى ان قتل وبعد ان انتهت المعركة هطلت الامطار بشكل غزير فيما استمر جيش ابن رشيد بملاحقة فلول جيش ابن صباح والذين منهم من وصل الى بلدة (بريدة) حيث قام بعض الناس بارسال الهاربين من المعركة الى بلدة (عنيزة) وقد كان للامطار في ليلة المعركة سبب كبير ووسيلة لنجاة بعض المشاركين في المعركة التي قام بعض اهالي عنيزة بايوائهم خوفاً من بطش جيش ابن رشيد.

وكان عدد المشاركين في معركة الصريف من امارة الكويت ١٢٠٠ مقاتل لم يسلم منهم الا ١٥٠ مقاتل ومن بين القتلى كان الشيخ حمود الصباح ومعه ابنه صباح وخليفة بن عبدالله الصباح وسلمان حمود السلمان ومحمد سالم الجراح وعيسى بن محمد وعبد الله السعدون شقيق سعدون باشا .

أما من جانب ابن رشيد فقد كان عدد من قتلوا في تلك المعركة حوالي ٤٠٠ مقاتل من بينهم طلال شقيق ابن رشيد وسالم ومهنا ابن حمود وعندما شعر الشيخ مبارك الصباح ان الهزيمة واقعة لا محال غادر ارض المعركة برفقته سلطان بن فيصل الدويش متوجها صوب الصمان لدى قبيلة مطير ولما وصل ابن صباح الى امارة الكويت لم يكن معه الا اثنان من الخدم العاملين لديه.

وكان ذلك في تاريخ ٣١ مارس/ اذار ١٩٠١ والذي كان يصادف اول يوم في عيد الاضحى المبارك وكانت الاخبار كلها تشير الى هزيمة جيش ابن صباح وسقوط اعداد كبيرة من القتلى بين صفوف القبائل الموالية ضمن الجيش وقد سبقه احد اتباعه والذي يدعى (قرينيس) الذي كان يروي لاهل امارة الكويت ما جرى لجيش ابن صباح من هزيمة كبيرة لحقت بهم من قبل جيش ابن رشيد .

لذا اوضحت نتائج المعركة لسعدون باشا بن منصور مدى قوة امارة جبل شمر وضعف التكتلات المناهضة لها لذلك سعى الطرفان الى المهادنة بينهما وبما لا يؤثر على حقائق القوة التي يمتلكها كل منهم في اقليمه ومنطقة نفوذه .

ومن ابرز الفرسان الذين كانوا لايفارقون الامير عبدالعزيز بن متعب الرشيد في تلك المعارك الفارس الشاعر المؤرخ ضاري بن فهيد بن عبيد الرشيد والذي قد شارك في اغلب الحملات القتالية ويعتبر من ابرز شعراء نجد ومن تلك المعارك معركة الصريف والمليداء ‎والبكيرية ‎والشنانة.

المصادر:- من جريدة (صدى بابل) البغدادية والتي كانت جريدة (ادبية،سياسية،تجارية)خادمة لترقي الوطن،في أواخر زمن الدولة العثمانية،حيث كان محررها ومدير شؤونها وإدارتها(سليم داود صليوا)أما عن صاحب الأمتياز والمدير المسؤول(المعلم داود صليوا)تلك الجريدة والتي صدر عددها الأول في العام (١٩٠٩ للميلاد/١٣٢٧للهجرة)

أما عن خبر انتصارات(معركة الصريف)والذي تناولت الجريدة القصة باختصار ،والذي وثق ذلك من خلال نشرها في العدد الصادر عام ١٩١٤ للميلاد/١٣٣٢ للهجرة)بعد مرور خمسة سنوات من إصدار الجريدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى